"الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعب طيب الأعراق".. تعد هذه الأبيات التي خرجت على لسان الشاعر المصري الكبير حافظ إبراهيم في قصيدة "العلم والأخلاق"، أكثر ما وصف مكانة الأم ودورها في بناء المجتمعات والحضارات، وإن كان المصريون القدماء رفعوها إلى مصاف أكبر لتصل إلى مكانة الآلهة.
أكمل القراءة"الفرعون الصغير..ملك مصر.. إمام الساجدين.. فخر العرب.. وزير السعادة.. العقرب".. ألقاب إلتصقت بإسمة، لاحقته دائمًا أينما ذهب، عاش كرحال بين الأمم، من قرية صغيرة بمحافظة الغربية، إلي مدينة بازل السويسرية، ثم إلي فولهام البريطانية، وصولًا إلي روما الإيطالبة، ليستقر أخيرًا في مدينة ليفربول
أكمل القراءة"لا يستحق ملحه"... قول إنجليزي مأثور، يصف به من لا قيمة له، فرغم أن تاريخ الملح من تاريخ العالم، لأنه وجد على الأرض منذ أن وجد الماء والصخور، حتى إننا عندما نتذوقه نشعر كأننا نتذوق تاريخ الإنسان، فهو جزء أساسي من الأرض غير قابل للتلاشي، وقادر على شرح من كنا ومن نحن ومن سنكون، رغم أن
أكمل القراءةصرح أثري، يعكس الثالوث الحضاري الذي شهدته عروس البحر المتوسط خلال قرون ما قبل الميلاد، قديمًا اعتبره المصريون مكانًا لأداء مناسك الحج، وبمجرد وصول العقيدة المسيحية أرض مصر، تعاملوا معه على أنه دارًا لعبادة الأوثان، وقاموا بتحطيمه، فلم يتبق منه سوى القليل، ولكنه يُظهر عظمة تلك الحضارات التي توالت
أكمل القراءةإبتكار معماريٌ، كان يهدف إلى تمجيد أهم الأحداثِ التاريخية، ظهرت بادئ الأمر في الحضارة الرومانية، والتي كانت أحد أهم الحضارات التوسعية في التاريخ القديم، لذك حرص علي إنشاؤها الأباطرة العظام تكريمًا وتخليدًا لما أنجزوه، فانتشرت بأرجاء الإمبراطورية كافة، انطلاقاً من العاصِمة روما، وصولاً إلى فرنسا
أكمل القراءة