الملك فاروق

كتب: أحمد عطاالله 21 ديسمبر

"حدائق المنتزة".. قصور النهضة المصرية بعروس البحر المتوسط

منذ ما يقرب من القرن والرُبع قرن، وتحديدًا في العام 1892، وبينما كان الخديوي عباس حلمي الثاني يتريض صيف هذا العام في الطرف الشمالي الشرقي لمدينة الأسكندرية، أثار اعجابه ذلك الشاطئ بما يحويه من ألسنه صخرية تخترق مياة البحر، أحب صوت تسرب الماء بين ثناياه في خرير ساحر طرب له، فسار في موكب من ثمانون

أكمل القراءة
كتب: مصطفي عبد السلام- وتصوير: مريم جمال ورولاند أنجر 25 اكتوبر

"متحف محمد علي بالمنيل" .. عرش الأمير الذي لم يحكم مصر

تحفة معمارية أثرية، تحمل مزيج بين العديد من الفنون الإسلامية المتنوعة، كالفن الفاطمي والمملوكي والعثماني والأندلسي والفارسي وكذلك الفن الشامي، واليوم أصبح من أفضل المتاحف الذي يتردد عليه الزائرين بصفة دائمة، سواء للسياحة أو لإقامة الحفلات وورش العمل. "قصر الأمير محمد علي المنيل"

أكمل القراءة
كتبت: مروه رسلان 20 مايو

"بحيرة قارون".. متنزه الملوك والأمراء واستراحة طيور الفلامنجو المهاجرة

منذ أكثر من ثمانية وثلاثون قرنًا مضت، وتحديدًا في عهد الأسرة الثانية عشر، قرر الملك أمنمحات الثالث بناء قناة تصل نهر النيل بمنخفض يقع شمال غرب مدينه بني سويف، ثم أقام علي النهر سدين، وذلك لتخزين مياة النهر طيلة أشهر الفيضان، لتشكل فيما بعد أحد أكبر البحيرات الطبيعية في مصر، وطبقا لما ذكره هيرودوت،

أكمل القراءة
كتب- مصطفي عبد السلام وتصوير- إسلام قطب 26 مايو

"موائد الرحمن".. سفرة الفقراء وعابري السبيل في شهر رمضان

منذ أكثر من 1150 عام مضت، وتحديدًا في الخامس عشر من سبتمبر 868 ميلادية، دخل الأمير أحمد بن طولون مصر، وكان ذلك يوافق السابع من شهر رمضان المبارك، ثم قام بالإستقلال عن الخلافة العباسية، بعدها قرر التقرب من شعب مصر ليعاونوه في حربة ضد معارضيه الموالين للخليفة العباسي، فقام بإعداد وليمة كُبري للتجار

أكمل القراءة
كتب- محمود محمد وتصوير- نورهان محسن 20 ابريل

"متحف الأسلحة".. من خنجر "روميل" لمسدس "موسوليني" خمسة قرون من التسليح

منذ ما يقرب من تسعون عامًا مضت، وتحديدًا عام 1928 إنشاء الملك فؤاد الأول متحفًا يضم أهم الاسلحة التي استخدمها الجيش المصري، فقد كان وإبنة الملك فاروق محبين لجمع واقتناء الأسلحة، والتي غالبًا ما تم شراؤها من مزادات، أو تلقوها كهدايا، أو ورثوها من جدهم الكبير محمد على باشا، ما جعله متحفًا غاية من

أكمل القراءة