العراق وإيران خرجت من التصنيف

مصر تتصدر قائمة دول العالم الأغني والآثري تاريخًا

"مصر تمتلك التاريخ الأكثر ثراء في العالم".. هكذا وصف تقرير مفصل تم نشره علي موقع The Stockholm Index، والذي أعد مؤخرًا استبيانًا عالميًا داخل 80 دولة، وشارك فيه ما يقرب من 27 ألف مواطن، عن الدول الأكثر ثراءًا في ثقافاتها وتقاليديها وتاريخها، لتخرج النتيجة بتصدر مصر دول العالم الأغني والآثري تاريخًا.

 

موقع The Stockholm Index أكد في تقريره، والتي أعدته "ميغان تريمبل"، أن العالم الذي يمتلك شعوبه عدد لا يحصى من الثقافات والتقاليد التي تخلق مشهدًا عالميًا غنيًا، لازال يري أن هناك بعض الأمم التي حُظيت بتاريخ وثقافة هي الأغني علي الإطلاق، لذا كان الاستبيان يعتمد علي سؤال واحد فقط، ما هي الدولة الأكثر غني تاريخي وثقافي، ولم يتم وضع أي تفسير أو معيار للمشتركين، لذا تم ترك تفسي "له تاريخ غني".

أما عن السبب الذي من أجله إختار المشاركون مصر كأكثر دولة تتميز بالثراء التاريخي والثقافي، جاء تاريخ مصر القديمة وما يملئه من حكايات الملوك والملكات الاقوياء، والأهرامات والمعابد في طيبة، بالإضافة إلي بقية الحضارات المصرية القبطية والإسلامية والحديثة.

 

ضمت قائمة العشرة الأكثر ثراء تاريخي وثقافي أهم بلاد الحضارات القديمة والوسيطة قاطبة، ففي المركز الثاني جاءت دولة إيطاليا وحضارتها الرومانية، ودولة عصر النهضة، ثم اليونان بالحضارة الإغريقية، تليها الصين بإمبراطوريتها القديمة وسورها العظيم، ثم إسبانيا، بحضارتها القوطية، والتي امتذجت بحضارتها الأندلسية الإسلامية، ثم روسيا وإمبراطورية القياصرة، والهند وحضارة بلاد السند ومهرجاتها، وفرنسا بتاريخ قبائل الفرانك وبلاد الغال، والمملكة المتحدة "إنجلترا"، بثقافات الآنجلز والساكسون والقبايل الكلتية، وأخيرا في المركز العاشر دولة تركيا بحضارتها العثمانية في أخر 500 سنة.

تقرير موقع The Stockholm Index أخرج من القائمة العديد من الدول صاحبة التاريخ الطويل والعريق، أو أنها حظيت بترتيب متأخر نوعًا، علي رأس تلك الدول، العراق وحضارت بلدانها المتعددة، كالسومرية والأكادية والبابلية والآشورية، وإيران بحضارة عيلام وحضارة ألمانيون والإمبراطوريات الفارسية والميدية والأخمينية والسلوقية والساسانية، كما أنها لم تضم أي من الدول التي إزدهرت فيها حضارات المايا والأنكا والأزتيك، وذلك في المكسيك وكوستاريكا والسلفادور والهندوراس وبوليفيا وتشيلي والبيرو والأكوادور.

التعليقات