درة قرية غرب سهيل

"أشري نارتي".. جنة النوبة وجزيرة الجمال

ليلة من ليالي صيف عام 2015، وقف الشاب يتأمل طبيعة تلك القرية الساحرة، كانت أول مرة تطأ قدمية غرب سهيل الأسوانية، لمس بنفسه بكر الطبيعة، وسحر تراثها الخالد، أحس أنه يشتم رائحة عبق التاريخ، سمع صوت الأجداد، أن إبني هنا بيتًا يستضيف الباحثين عن ذلك التاريخ.

 

بمجرد أن شعر أحمد صقر، أحد الشباب الخمسة الذين قرروا أن يتجهوا إلي الجنوب، لبناء تلك المضيفة، أو الفندق الفريد من نوعة، وأطلقوا علية إسم "أشري نارتي"، و"أشري" تعني الجمال، و"نارتي" تعني آخر مكان للظل قبل أن يغمره ضوء الشمس، وقد تم اختيار قرية غرب سهيل كمحاولة لدمج التراث بالحاضر، وتحويل غرب سهيل لتصبح قرية بيئية سياحية، خاصة وأن الفندق كاملاً تم بناؤه من خامات صديقة للبيئة.

 

قام بتصمم الفندق المُصممة مي بدر، والتي بدورها قامت بتنظيم مهرجان للفنون، شارك فيه 18 فنان مختلف التخصصات، ما بين رسامين علي الحوائط، وعلى الزجاج، وما بين نحاتين، وفناني الكالي جرفي "الكتابة بخط اليد، أما عن الرسوم والزخارف والأعمال التي زينت بها "أشري نارتي"، فكانت مستوحاه من الطبيعة النوبية الأصيلة.

مجلة علمية معرفية وثائقية تتناول الشخصية المصرية