نورهان الفايد

كتبت: تهاني عبد السلام 10 فبراير

"مزامير داود".. سر القاعة رقم 17 بالمتحف القبطي التي تعرض أعظم كشف في القرن العشرين

لأهميته خصصوا له قاعة كاملة، فعقب الإعلان عن اكتشافه منذ أكثر من ثلاثة قرون، قرروا معاملته كأحد أهم المقتنيات عالية القيمة، يومها أدركوا أنه يستحق نفس التخصيص الذي تقوم به المتاحف العالمية، فيما يتعلق بعرضها لقطعة تكون علي قدر كبير من الأهمية، مثل متحف برلين بالجمهورية الألمانيا، الذي يخصص قاعة

أكمل القراءة
كتب– مصطفى عبد السلام وتصوير 28 ابريل

"الكنيسة المعلقة".. مُلتقي القديسين الذي أخفي العائلة المقدسة عن عيون الديكتاتور "هيرودس"

كيان أثري، وصف بأهم أقدم المعالم الدينية في العالم، والأكثر قدسية، كونها تقع أعلي الخندق الذي يُعد أحد أهم المحطات الأمنة التي أخفت العائلة المقدسة عن عيون رجال الديكتاتور الروماني "هيرودس" حاكم فلسطين، حينما اختارتها السيدة مريم العذراء وطفلها السيد المسيح ورفيقهم القديس يوسف النجار.

أكمل القراءة
كتبت- سحر سعدالله 08 مارس

"الخيول المصرية".. خلده المصري القديم وتهادى به ملوك العالم

منذ أكثر من ألفي عام مضت، وطأت أقدامه القوية أرض الإنجليز، ليكتسب شهرة عالمية في الجمال والقوة، ما أدى إلى تهافت الملوك والأمراء والأغنياء على شرائها بأثمان خيالية، حتي أن ملك إنجلترا "تشارلز الثاني"، كلف سفيرة في بلاد الشرق بشراء الكثير منها، واعتبر ان هزيمته في الحرب الصليبية الثالثة

أكمل القراءة
كتبت: ضحي زكريا ناصف 30 يونيو

"سبيل وكتاب كتخدا".. مزيج من الطراز العثماني والمملوكي

رغم أنه لم يكن الآثر الوحيد لـ"عبد الرحمن كتخدا"، إلا أنه يُعد الأكثر تفردًا، فرغم كونه أحد المنشأت الخيرية، اعتمد في تصميمه علي مزج من الطرازين العثماني والمملوكي المصري، كون صاحبه كان مهندسًا وقائدًا للجيش، قبل أن ينفيه على بك الكبير عام 1763 لأكثر من 13 عامًا. يقع سبيل كتخدا،

أكمل القراءة